العلامة المجلسي

272

بحار الأنوار

وقيل : هو إزار ورداء . وقيل : هو كالمقنعة تغطي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها ( 1 ) . والكظوم : السكوت ( 2 ) . ونبغ الشئ - كمنع ونصر - أي ظهر ( 3 ) ونبغ الرجل : إذا لم يكن في إرث الشعر ، ثم قال وأجاد ( 4 ) . والخامل : من خفي ذكره وصوته وكان ساقطا لا نباهة له ( 5 ) . والمراد ب‍ : الأقلين : الأذلون ، وفي بعض الروايات : الأولين . وفي الكشف : فنطق كاظم ونبغ خامل ، وهدر فنيق الكفر ، يخطر في عرصاتكم . . والهدر : ترديد البعير صوته في حنجرته ( 6 ) . والفنيق : الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب ولا يهان لكرامته على أهله ( 7 ) . فخطر في عرصاتكم ، وأطلع الشيطان رأسه من مغرزها هاتفا بكم ، فألفاكم لدعوته مستجيبين ، وللعزة فيه ملاحظين . . يقال : خطر البعير بذنبه يخطر - بالكسر - خطرا وخطرانا إذا رفعه مرة بعد مرة وضرب به فخذيه ( 8 ) ، ومنه قول الحجاج - لما نصب المنجنيق على الكعبة - . . خطارة كالجمل الفنيق ( 9 ) . . . ،

--> ( 1 ) قاله في النهاية 1 / 283 . ( 2 ) نص عليه في الصحاح 5 / 2022 ، ولسان العرب 12 / 520 . ( 3 ) لا توجد : أي ظهر ، في ( س ) ، وهي مثبتة في كتب اللغة . ( 4 ) صرح بذلك في الصحاح 4 / 1327 ، ولسان العرب 8 / 453 ، وانظر : القاموس 3 / 113 ، بمعنى أنه لم يكن الشاعر وارثا للشعر من آخر ، بل قد قال الشعر وأجاد فيه . ( 5 ) ذكره في القاموس 3 / 371 ، وتاج العروس 7 / 310 ، ولسان العرب 11 / 221 . ( 6 ) كما أورده في مجمع البحرين 3 / 518 ، والصحاح 2 / 853 ، ولسان العرب 5 / 285 . ( 7 ) كذا جاء في النهاية 3 / 476 ، ولسان العرب 1 / 313 ، وغيرهما . ( 8 ) قاله الجوهري في الصحاح 2 / 648 ، وابن منظور في لسان العرب 4 / 250 . ( 9 ) هذا عجز لبيت قد سقط في ( س ) وكتب في حاشية ( ك ) ، وكتب عليه ( عجز ) ولم يكتب بعده ( صح ) ، وصدره هو : أعددتها للمسجد العتيق .